هناك بعض المشكلات نتيجة لأخطاء عمليات الاختيار والتعيين بشكل خاطئ سواء كان لعدم تحديد وتخطيط الاحتياجات الوظيفية بشكل سليم أو عدم تحديد بطاقة وصف وظيفي مناسبة لمهام كل وظيفة بداية من جمع البيانات والمعلومات الكافية عن كل وظيفة والمهام والأدوار المنوطة بها من خلال تحديد الوصف الوظيفي الدقيق لكل وظيفة داخل الشركة.

ومن أهم المشكلات التي تعطل سير العمل نتيجة للاختيارات الغير سليمة:

ضعف الإنتاجية:
وجود عمال أو موظفين غير أكفاء أو مدربين حتما سيؤدي إلى تقليل الإنتاجية خصوصا مع وجود الآلات والمعدات الحديثة أو أنظمة العمل الإلكترونية والتي تتطلب خبرات ومهارات معينة يفتقر إليها العمال الحاليين.

إرتفاع نسبة دوران العمل:
من الطبيعي جدا عدم إستمرار كتير من العمال والموظفين في العمل نظرا لعدم تأقلهم مع طبيعة العمل ونقص خبراتهم ومهاراتهم مما يترتب عليها ترك العمل.

ارتفاع نسبة حوادث العمل:
نقص التدريب أو الخبرات في التعامل مع أنظمة العمل والآلات الحديثة قد يزيد من حالات حوادث العمل لعدم الدراية الكافية بمعايير السلامة والتشغيل السليمة.

كثرة الشكاوي و تذمر الموظفين:
في بيئة العمل يكون العمال والموظفين غير مؤهلين للعمل بها ستحدث العديد من الشكاوى سواء لعدم المقدرة علي إنجاز المهام المطلوبة أو علاقات العمال والموظفين مع المدراء.

إنخفاض مستوى الأرباح:
إنخفاض أرباح الشركة نتيجة حتمية لكل هذه المشكلات السابقة والسبب في الأساس هو عدم الإختيار و التعيين الجيد.

في رأيك هي تهتم معظم الشركات بعمليات الاختيار والتعيين وهل هناك إدارات الموارد البشرية بمعناها الحقيقي في معظم الشركات في العالم العربي؟